بسم الله الرحمن الرحيم
أكد خبراء علم النفس والتربية أن الخوف
من المدرسة مشكلة تواجه الأسر المختلفة مع بدء العام الدراسي، ويأخذ أشكالاً
مختلفة طبيعية ومرضية حسب طبيعة العلاقة بين الطفل والأم والبيئة المحيطة، وأنه
كلما اتسعت دائرة معارفه بالإضافة إلى الأم كان ذلك بمثابة حماية للطفل من الخوف
والاضطراب النفسي أثناء دخول المدرسة، وينصحون المسئولين بأن يقيموا مِهرجانات
احتفال ببدء العام الدراسي؛ لتحبيب الأطفال فيها، كما ينصحون أولياء الأمور
باصطحاب أبنائهم إلى المدرسة والبقاء معهم أول يوم من أجل مساعدتهم على التواصل مع
المدرسة.
وتستقبل المدارس في الأيام الاولى و
بمختلف مراحلها التعليمية آلاف الطلاب ومنهم من يذهب إليها للمرة الأولى وذلك
للالتحاق بالصف الأول الأساسي ،هؤلاء الأطفال يحملون معهم الفرحة الغامرة لما
يلبسونه من ثياب جديدة ومصروف جيب وحقائب ملونة والانتقال لمرحلة نمو للأمام ،إلا
أن هذه الفرحة لا يتمتع بها الجميع ولا يمكن تعميمها ،فالكثير من الأطفال يعتبرون
دخولهم الصف الأول الأساسي بداية شؤم وبؤس لما يخالط هذه المرحلة من مشاعر خوف
ورعب نابع من مشاعر الفراق والانفصال عن جو الأسرة والبيت والألعاب والأصدقاء
والدخول إلى جو جديد ومجهول لا يعرف ماذا ينتظره فيه ، حيث ينتقل الطفل من جو
تسوده الحرية في الحركة واللعب ووقت النوم والأكل إلى جو تحكمه الأنظمة والقوانين
في كل حركاته مما يسبب لدى العديد من هؤلاء الأطفال أعراض ومظاهر لحالات نفسية
واجتماعية كحالات الخوف والرعب ولانطواء والرفض والهرب...،وهذا يشكل إرباكا
للمدرسة والأهل على حد سواء ، ونتيجة لما تقدم لابد أن نقف عند هذه المشكلة وقفة
المحلل والدارس ، وفي هذا الإطار سأحاول التطرق للأسباب الكامنة وراء رفض بعض
الطلبة للتكيف بالصف الأول الأساسي وآليات التهيئة والتدخل المقترحة على الصعيدين
الأسري والمدرسي .
سيكولوجية الطفل قبل المدرسة و
كيف يكون جاهز للدخول فى حياة الالتزام الجديدة دون إن يحدث اى
مشاكل أو قصور و بالتالي يصبح إنسان متزن نافع لمن حوله وبالتالي مجتمع متزن
و ناجح
ودور الحضانة في إعداد الطفل
للدراسة :
يتفاوت أطفال الروضة في أعمارهم العقلية وان
تقاربت أعمارهم الزمنية ، لذلك فقد تميزت رياض الأطفال بمجموعة من الخصائص ، أهمها
المرونة ، حيث ان الخبرات المقدمة فيها قابلة للتعديل بحيث تراعى الفروق الفردية
بين الأطفال وتحقق الحاجات التي تتطلبها جميع المستويات ، كذلك فان الطفل فى هذا
السن قابل للتعليم والتوجيه إذا أحسنت المعلمة التعامل معه ، وتقديم الخبرات
المناسبة لعمره العقلي ، والطفل يكون على درجة كبيرة من المرونة والقابلية للتعلم وشدة
الحساسية لما يدور حوله ، ولما يتعرض له من خبرات ، فهي فترة نشاط جسمي كبيرة يمكن
ان يتحرك معه التفكير وتكتسب المهارات وهى فترة الاتجاه الايجابي نحو البيئة واستطلاعها ، والإفادة منها
وهى فترة الاتجاه نحو الآخرين والخروج من دائرة النفس الضيقة ، وهى فترة قبول
التوجيه الايجابي نحو ما يصلح وما لا يصلح وما ينبغي وما لا ينبغى ، ونحو الخطأ
والصواب ، وهى فترة الاستطلاع والتساؤل والرغبة فى معرفة كنه الأشياء ، وهى فترة تكوين
العادات مع استجابة للتوجيه الايجابي السلوكي من القوى المحيطة في البيئة ،
كما أنها فترة الميل الى الإبداع وهى فترة التقبل والتماس التشجيع مع الآخرين ،
والحرص على ان تكون الذات موضع رضاهم
لكل هذه الخصائص فان رياض الأطفال تتبوأ أهمية كبيرة فى تهيئة نفس الصغير لتعلم لاحق ، وتكون الفائدة عظيمة إذا كانت المعلمة مؤهلة ، وكانت الوسائل التعليمية متاحة
لكل هذه الخصائص فان رياض الأطفال تتبوأ أهمية كبيرة فى تهيئة نفس الصغير لتعلم لاحق ، وتكون الفائدة عظيمة إذا كانت المعلمة مؤهلة ، وكانت الوسائل التعليمية متاحة
ومن ابرز أهداف التربية
فى رياض الأطفال ما يأتي :
ان يألف الطفل المدرسة وأنظمتها ويعتاد الغرباء فى المجتمع المدرسي ، وينسى حضن امة الذي كان ينعم فيه بالدفء والحنان
ان يتدرب الطفل على تقبل مشوار التربية الطويل والذي تعتبر الروضة أولى خطواته
ان يتقبل الطفل فكرة الانتقال من الألعاب التي هي لمجرد التسلية الى الألعاب المفيدة التي تساعد على تنمية جسمه وعقله تنظيم تصريف طاقات الطفل وتوجيهها لتحقيق إغراض تربوية
تهيئة الطفل للحياة الاجتماعية القائمة على احترام الطرف الأخر والتعاون معه .
تدريب الطفل على التفكير المنطقة ليجنى ثمار الألعاب التي يقوم بها .
تنويع خبرات الطفل وتهذيبها من خلال الأنشطة التي يمارسها .
البدء بتدريب الطفل على تذوق الموسيقى والأداء من خلال الأناشيد والعزف والرسم بالألوان .
ان يألف الطفل المدرسة وأنظمتها ويعتاد الغرباء فى المجتمع المدرسي ، وينسى حضن امة الذي كان ينعم فيه بالدفء والحنان
ان يتدرب الطفل على تقبل مشوار التربية الطويل والذي تعتبر الروضة أولى خطواته
ان يتقبل الطفل فكرة الانتقال من الألعاب التي هي لمجرد التسلية الى الألعاب المفيدة التي تساعد على تنمية جسمه وعقله تنظيم تصريف طاقات الطفل وتوجيهها لتحقيق إغراض تربوية
تهيئة الطفل للحياة الاجتماعية القائمة على احترام الطرف الأخر والتعاون معه .
تدريب الطفل على التفكير المنطقة ليجنى ثمار الألعاب التي يقوم بها .
تنويع خبرات الطفل وتهذيبها من خلال الأنشطة التي يمارسها .
البدء بتدريب الطفل على تذوق الموسيقى والأداء من خلال الأناشيد والعزف والرسم بالألوان .
النظرة
الخاطئة لرياض الأطفال والحضانة
إن بعض الناس ينظرون إلى رياض الأطفال على أنها مجرد حضانة ترعى أطفالهم في فترة انشغالهم فى الصباح ، فهي مجرد رعاية بسيطة كان تسلى الطفل وتسعى لاسعاه ريثما تأتى والدته لأخذه 000 فنظرتهم للروضة والحضانة نظرة سطحية لذلك يرون انه لا داعي لإلحاق أطفالهم بهذه الروضات 000 ومن المؤسف جدا إن تنظر إلام المتعلمة إلى مرحلة رياض الأطفال نظرة سلبية
إن مرحلة رياض الأطفال اخطر مرحلة في نمو الطفل فهي من أهم مراحل الحياة وأكثرها خطورة وتأثيرا في مستقبل الإنسان لكونها مرحلة تكوينية ذات اثر حاسم في بناء شخصية الفرد ونموه ، فيها يكتسب عاداته وسلوكه الاجتماعي واتجاهاته ومواقفه ، وفى هذه المرحلة يكون الطفل أكثر استجابة لتعديل السلوك في اتجاه النمو السليم لمختلف
سبل التهيئة
المناسبة لطلاب الصف الأول الأساسي والاستقبال الأمثل لهم :
تقع مسؤولية التهيئة
المناسبة لطلاب هذه المرحلة على جهتين بشكل أساسي وهما : الأسرة والمدرسة ،سأحاول
توضيح دور كل منهما في هذا المجال :
أولا : دور الأسرة
تعريف الأسرة :
تعد الأسرة من أهم المؤسسات التي تساهم
في النشئه العلمية لإفراد المجتمع , فالأسرة هي الموطن الأول لكل فرد في المجتمع
وعليها تقع مسؤولية تربية الأطفال وتنشئتهم منذ اللحظة الأولى لميلادهم وتستمر
لسنوات طويلة حتى مرحلة رشدهم , لذلك فان تأثير الأسرة يلازم الفرد في جميع مراحل
حياته العمرية المختلفة
1- الخطوة الأولى تبدأ بإلحاق الطفل
للحضانة ورياض الأطفال كون رياض الأطفال عبارة عن مدارس مصغرة تعين على نقل الطالب
من بيئة الأسرة والبيت إلى بيئة المدرسة بالتدرج،نظرا لتشابه الظروف مع فارق
المعاملة والبرامج وجنس المعلمين ،وهذا يقودنا إلى طرح فكرة تأنيث التعليم للصف
الأول الأساسي وأثرها الإيجابي في تطور ونمو سلس للأطفال .
2- الابتعاد عن ذكر سلبيات المدرسة أمام
الطفل، أو تخويفه من المعلمين، أو ذكر المهام الصعبة التي تنتظره، وجعلها حديثا
صعبا على نفس الطفل، فتتشوه صورة المدرسة في ذهنه قبل وصولها فيصعب عليه تقبلها
خاصة في أيامه الأولى.
3- الترغيب والتشويق للمدرسة: ويتم ذلك
قبل بداية المدرسة بوقت كاف فيطري أولياء أمور الطفل على المدرسة ويحببونها إليه
ويشوقوه إليها ويخيلونه عندما يكون في المدرسه كيف سيكون سعيدا مع زملائه وأصدقائه
الجدد ومع معلميه الذين يحبونه.
4 - مرافقة الطفل في الأيام الأولى
للمدرسة وتزويد المدرسة بمعلومات تخص حالة الطفل الصحية والنفسية والاجتماعية،
وتقليص هذه المصاحبة بالتدرج بحيث لا يشعر الطفل بفقدان والديه وحتى ينسجم
بالمجتمع الجديد، مع ضرورة المتابعة اليومية لأخباره ومشاركته فرحته أو حزنه أو
مخاوفه والتعامل بحكمة وتفهم لخصوصية المرحلة.
5 – ضرورة وعي الوالدين بخصائص مرحلة
الطفولة وكيفية التعامل مع الأبناء في تلك المرحلة، وطرق حل المشكلات الشائعة
فيها، من خلال أهل الاختصاص ،خصوصاً ما يتعلق بمرحلة دخول المدرسة حتى يستطيعوا
فهم طبيعة المرحلة والتعامل معها وفق طريقة تربوية علمية منهجية صحيحة.
إعداد الطفل نفسياً حتى لا
يكره المدرسة :
يقع العبء على الوالدين فى تأهيل الطفل
لدخول المدرسة ، وجعله فى أتم الاستعداد لها ، وكي لا يكره الطفل المدرسة يجب عند
تنشئة أطفالنا ألا نفرط في حمايتهم، هذا ما يؤكده علماء النفس، ويجب أن نرفع
أيدينا عنهم حتى تنطلق قدراتهم الطبيعية لأن الأطفال مهما كانوا صغارا وضعفاء في
نظر آبائهم لديهم القدرة على مواجهة الحياة بما يملكون من قدرات حتى لو كانت
بسيطة.
وتعد الفترة من الميلاد حتى السنوات
الخمس الأولى فترة تشكيل شخصية الطفل ونمط مواجهته للحياة، فإذا عودناه على مواجهة
الآخرين والأماكن البعيدة والاعتماد على نفسه، فإن ذلك يظهر منذ أول لحظة لذهابه
إلى المدرسة للمرة الأولى.
- دور الأم
ماذا تقوم به الأم إذا كان طفلها من
النوع الذي يخاف الآخرين ويفزع إذا ترك وحده في المدرسة؟
- من الخطأ أن نلجأ إلى عقاب الطفل
لإجباره على الذهاب إلى المدرسة، وبدلا من العقاب يكون علاج المشكلة بذهاب
الوالدين أو أحدهما معه إلى المدرسة من أول يوم ولمدة شهر، ويجلسان معه ثم
يتواريان عن نظره بعض الوقت، ويظهران بعد قليل حتى لا يشعر الطفل بعدم الأمان.
ويجب أن يكون علاج هذه المشكلة برفق،
فالطفل يجد نفسه في مبنى كبير وبين أطفال كثيرين في مثل سنه، ويتعامل مع مدرس أو
مدرسة قد يحبه وقد يكرهه، ولذا يجب أن تجري هذه النقلة في حياة الطفل بهدوء من دون
انزعاج حتى لا يخاف الطفل ويبكي ويقول انا بكره المدرسة.
وللأسرة، وخصوصا الأم، دور مهم حتى يمر
هذا اليوم بسلام ويكون انطباع الطفل عنه ايجابيا. وحتى تجنب الطفل مشكلات هذا
اليوم على الأم أن تمهد له الأمر قبل دخوله المدرسة بمدة كافية، كأن تتحدث معه
كثيرا عن اهمية المدرسة والدراسة، وأن تشرح له أن المدرسة ستجعل منه شخصا مهما، وأنها
مكان سيلعب فيه ويتعلم القراءة والكتابة والرسم، وتوضح له أن المدرسين يحبون
تلاميذهم الذين لا يخافون من المدرسة. ثم تبدأ بعد ذلك باصطحابه لزيارة المدرسة
قبل الدراسة بأسبوع حتى يتعود على شكل المدرسة ويشعر أنها تجمع بين النادي ومكان
العلم.
ولا بد أن يعرف الوالدان أن ترغيب الطفل
في الزي المدرسي وشنطة المدرسة أمر مهم، لأنهما سيلازمانه طول أشهر الدراسة، ومن
المهم أن يشارك الصغار في شرائهما وأن يختاروا أدوات المدرسة بأنفسهم.
ومن الخطأ أن ينتقد الوالدان المدرسة أو
العملية التعليمية أمام أطفالهم، لأن أي انتقاد أو حديث سلبي عن أي شيء يخص
المدرسة أو المواد الدراسية يثبت في عقل الطفل ويجعله ينفر من مدرسته.
- دور المدرسة
وعلى المدرسة دور في تحبيب الطفل
للدراسة، كأن تقوم أدارة المدرسة بطلاء المباني بألوان جميلة والاهتمام بالمساحات
الخضراء والحدائق، وتزين الفصول والطرقات بالرسومات الجميلة حتى يشعر الطفل منذ
اليوم الأول بالراحة. ولا بد أن يغلب على الأسبوع الأول من الدراسة الطابع
الترفيهي من ألعاب رياضية، وحصص موسيقى ورسم، وأن يحرص المدرسون والمدرسات على
قضاء أول حصص مع الأطفال يتعرفون عليهم ويلاعبونهم. وفي هذه الحالة لن يشعر الطفل
بالخوف، وأنما سيحب مدرسته ولن تساوره مخاوف الابتعاد عن المنزل أو يشعر أنه غريب
وهو بعيد عن منزله وأسرته.
تهيئة الطفل نفسيًا قبل
دخول الروضة أو المدرسة
:
وتبقى السنة الدراسية الأولى
منطلقاً مهماً وقاعدة أساسية لأحلام المستقبل المشرق، من البيت يمهّد لها ويغرس في نفوس الأطفال حب العلم والدراسة والاجتهاد والتفوق، ويخطو الوالدان خطوات وئيدة في التلقين وتنمية حواس التعلم لدى صغارهما، وتحبيبهم وترغيبهم في المدرسة، بزيّها الجميل، ومقاعدها المرتبة، والحقيبة والدفاتر والأقلام... إلى غيرها من عناصر الجذب والتشويق التي تجعل هذه القلوب الرائعة البريئة تشتاق إلى "سنة أولى مدرسة"!
كما يحرص الوالدان على بدء تعليم الأطفال مبادئ الحروف والأرقام ونحوها من الوسائل التعليمية المتوفرة في المكتبات بأشكال جميلة؛ يلهو معها الطفل ويتعلم في الوقت نفسه!
وكم هو مفيد أن يمر الصغار بالمراحل التدريجية المعروفة برياض الأطفال؛ قبل وصولهم إلى بداية الدراسة النظامية؛ حتى تزول الرهبة، وتتحقق الألفة، فلا يستقبل الأحباب الصغار مرة واحدة مفاجئة عالماً مجهولاً عليهم، فيه نظام والتزام، لا تبلغه عقولهم إلا بتدريج وتمهيد وترغيب! كيف جعلت ذهابه الى المدرسة مكافأة وليس عقابًا وينتظر على أحر من الجمر دخول المدرسة
ويجب عليك أخذ الطفل إلى زيارة إلى المدرسة قبل البدء الفعلي للدراسة لكي يتعرف على هذا المجتمع الذي يشكل المجهول بالنسبة إليه بحيث يتعرف على فصله ومعلميه ومرافق المدرسة.
تهيئة ذهن الطفل قبل الذهاب للمدرسة بأيام أو أسابيع من خلال نقاش عن المدرسة وأهمية الذهاب إليها وسرد تجارب أشقائه والتركيز على الأشياء الممتعة التي سيجدها فيها ‘
وكيف سيستمتع أكثر عندما يلتقي بأصحابه و دربيه علي كيفية ارتداء ملابسه وحذائه وخلعها بمفرده وعوديه تجهيز حاجاته وأدواته في المساء.
ولاختار المدرسة يفضل ذهاب الطفل إلى
المدرسة التي يوجد فيها أشقاء أو معارف من العائلة أو الجيران لكي لا يشعر بالغربة
ويشعر بالطمأنينة بوجوده في المكان نفسه الذي يتواجدون فيه ‘ على شرط أن تكون ذات سمعة حسنة والمهم الخبرة واختيار معلمته إن أمكن .
يمكنك أن تحدثيه عن كيفية سير أحداث اليوم الدراسي داخل المدرسة لنساعده على تخيل الوضع، و أن يكون الصور داخل عقله وخياله، لذلك فإن نتحدث معه عن اليوم الدراسي لأول مرة لسيسهل عليه تجربة الذهاب إلى المدرسة لأول مرة في حياته ويجعل الجو الدراسي مألوفا لديه إلى حد ما. نشركه في التحضير لليوم الأول في المدرسة
من خلال إشراكه في تجهيز الحقيبة المدرسية واللوازم المدرسية وإعداد وجبته الغذائية .
يجب مرافقة الطفل إلى المدرسة على الأقل في الأيام الأولى، وكذلك انتظاره عند الانصراف حتى يتأقلم مع الوضع الجديد.
بث الإيجابية و الابتعاد عن ذكر سلبيات المدرسة أمام الطفل، أو تخويفه من المعلمين، أو ذكر المهام الصعبة التي تنتظره، وجعلها حديثاً صعباً على نفس الطفل، فتتشوه صورة المدرسة في ذهنه قبل وصولها فيصعب عليه تقبلها خاصة في أيامه الأولى.
يمكنك أن تحدثيه عن كيفية سير أحداث اليوم الدراسي داخل المدرسة لنساعده على تخيل الوضع، و أن يكون الصور داخل عقله وخياله، لذلك فإن نتحدث معه عن اليوم الدراسي لأول مرة لسيسهل عليه تجربة الذهاب إلى المدرسة لأول مرة في حياته ويجعل الجو الدراسي مألوفا لديه إلى حد ما. نشركه في التحضير لليوم الأول في المدرسة
من خلال إشراكه في تجهيز الحقيبة المدرسية واللوازم المدرسية وإعداد وجبته الغذائية .
يجب مرافقة الطفل إلى المدرسة على الأقل في الأيام الأولى، وكذلك انتظاره عند الانصراف حتى يتأقلم مع الوضع الجديد.
بث الإيجابية و الابتعاد عن ذكر سلبيات المدرسة أمام الطفل، أو تخويفه من المعلمين، أو ذكر المهام الصعبة التي تنتظره، وجعلها حديثاً صعباً على نفس الطفل، فتتشوه صورة المدرسة في ذهنه قبل وصولها فيصعب عليه تقبلها خاصة في أيامه الأولى.
.jpg)